أضيف بواسطة برهان هابيل في غير مصنف
تحية عربية سورية وبعد :
رحمةُ الله التي وسعت السموات والأرض على أرواح شهدائنا الأبرار الذين سقوا بدمائهم أرض الوطن الغالي الحبيب من رجال الجيش والقوات المسلحة وقوى الامن والشرطة والمواطنين الأبرياء, التي نالهم رصاص الغدر والإرهاب المنظم والسلفية الحاقدة ,نتيجة الفتنة التي أيقظها ذلك المخلوق العجيب الذي يدعى شيخ الفتنة يوسف القرضاوي ومن يصطاد معه في الماء العكر مثل الخدام ومناع والحريري وبندر.
هناك مثل يقول : (إذا عرف السبب بطل العجب ! ) حيث لو عرفنا ماهو أصل القرضاوي لما أخذنا العجب من تصرفاته ومن دب نار الفتنة النائمة التي لعن الله موقظها .
القرضاوي :يهودي الأصل من بني قريظة .
لقد كانت هناك قبيلتان في الجاهلية يهوديتان بني قريظة وبني النضير , وكانت قبيلة بني النضير أقوى شكيمة وأكبر من تلك ,وكانت العادة عندهم, عندما يقدم أحد أفراد بني قريظة على قتل أحد من بني النضير يأخذوه ويركبّوه على حمارٍ بالمقلوب ويلفون به شوارع المدينة ثم يطبقون عليه حكم الإعدام , وإن حدث وقتل أحد أفراد بني النضير فرداً من بني قريظة يدفع ديته فقط وبقي هذا متبعا حتى ظهر نبي العرب بالإسلام . فحدث يوما بأن فردا من بني قريظة قتل آخر من بني النضير فأرادوا تطبيق العادة عليه وبالقوة , عندئذ اعترض بنو قريظة وقالوا بيننا وبينكم نبي العرب حكما وعندما حضروا عند الرسول مع أحبارهم وقدموا شكواهم نزلت الآية الكريمة (43- 44 ) من سورة المائدة وهي ((وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)) . عندئذ التفت الرسول (ص) إلى الحبر اليهودي سائلا : أبربك الذي تعبده ماذا نزل عندكم في التوراة ..؟ فأجابه بمضمون الأية (45) تكملة للآيتين السابقتين ((وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(45)صدق الله العلي العظيم )). عندها قال الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله : هذا هو الحكم بعد الآن .إذن ومن هذا المنطلق علينا ألا نعجب من أفعال وأقوال القرضاوي لطالما عرفنا أصله الدنيء الذي يتيح له التقلب كالحرباء في أي وقت . لأننا نعتقد وكل العلماء والناس الغير حاقدين . بأن المسلم الحقيقي هو من سلم الناس من لسانه وجنانه , والمؤمن الحقيقي هو من أمن الناس من أفعاله وهمجيته وقتله للأبرياء لكن كما يقال :الطبع غلب التطبع وهذه قصة أعرابي تثبت ذلك,لقد وجد يوماً جرو ذئب صغير فأحب أن يربيه , جلبه لبيته وراح يرضعه من حليب نعجة فقدت طليها . ظل الجرو يرضع منها حتى كبر .عند ذلك قام وقتل أمه وأكلها . وعندما رأى الإعرابي ذلك قال :
رُبيت معها وشربتَ حليبها وما أدراك بأن أباكَ ديبُ
إذا كانت الطباعُ طباع سوء فلا ينفع لبن ولا حليبُ
ثم قتله ,أما بالنسبة لعبد الحليم خدام : فلا يسعني إلا أن أترحم على إمرأة فاضلة من قريتنا إسمها ( وسيلة ) روت لي هذه الحادثة:كانت في صباها تسكن في منطقة القدموس وعندهم شجرة تين وكانت عائلة عبد الحليم تأتي من بانياس إلى القدموس في فصل الصيف للإصطياف وبرفقتها عبد الحليم صغيرا .فكان هذا يومياً يذهب ويتسلق على التينة ويسرق منها فتأتي الفتاة وتضربه وكانت من بعمره تقريباً أو أكبر ,لذلك أنا أترحم عليها وأقول ياريت لو من يومها ضربته بحجر على نافوخه وقضت عليه, لكنا استرحنا من أفعاله وأفعال أولاده من بعده .
يتبين من ذلك بأنه منذ صغره كان لصاً محترفاً فكيف يكون عندما يكبر !!؟ لقد اعتاد الخدام الصغير إلى إن صار خداماً كبيراً على هذه الأفعال الدنيئة لأن الطبع غلب التطبع كما في قصة الذئب وطبعا عندما يسمع هذا ,يتذكر نشأته التي شب عليها ويتذكر ممن كان يضرب وربما يترحم عليها.
وشكراً
أضف تعليق: